الأحد، 24 مايو 2009

تنين البحر




تنين البحر المورق (الاسم العلمي فايكوديورس إكيوس، بالإنجليزية: Phycodurus eques) هو سمكة بحرية ترتبط بحصان البحر. يعتبر العضو الوحيد من الجنس فايكوديورس. الموطن الأصلي لهذه المخلوقات هو جنوب و غرب أستراليا، و غالبا ما تبقى في المياه الضحلة معتدلة الحرارة. تأخذ هذه الأسماك اسمها من مظهرها، حيث تغطي جسمها نتوئات تشبه أوراق الشجر الطويلة. و لا تستخدم هذه النتوئات في التجديف داخل الماء بل كوسيلة للتخفي. أما حركة التنين المورق فتكون بواسطة زعانف صدرية على متن حافة رقبته و زعانف ظهرية بالقرب من مؤخرة ذيله. تكون هذه الزعانف شفافة يصعب رؤيتها عند تموجها بشكل دقيق لتحرك التنين حركة رصينة مما يعطي انطباعا بأنه أحد الأعشاب البحرية.
مثله في ذلك مثل حصان البحر، يأخذ هذا المخلوق اسمه من شبهه كائن معروف -لكن أسطوري في هذه الحالة-. ينمو تنين البحر المورق لما يربو عن 45 سم، و يعتبر بذلك صغيرا نسبة إلى وحوش البحر الأخرى، و كبيرا جدا نسبة إلى أحصنة البحر. تضع الأنثى بيضها على ذيل الذكر حيث تنمو هناك حتى تنضج. تتغذى هذه المخلوقات على العوالق والطحالب ولا يتغذى عليها أحد من المخلوقات الأخرى سوى الإنسان. إلى أن التلوث و تأثير الصناعة، بالإضافة إلى اصطيادها من قبل الغواصين المعجبين بشكلها المميز قد جعل منها مخلوقات مهددة بالانقراض، و وضعت ضمن قائمة المخلوقات المهددة المحمية رسميا من قبل الحكومة الأسترالية.
و من المخلوقات ذات العلاقة بهذا التنين تنين البحر العشبي، و هو أخضر اللون تنمو عليه زعانف تشبه الأعشاب و حجمه أصغر بكثير من التنين المورق. و قد اعتبرت مجلة ناشينال جيوغرافيك هذين التنينين نفس الكائن و لكنها تنتشر في مناطق جغرافية متباينة.[1

الجمعة، 22 مايو 2009

الحوت الازرق


الحوت هو أضخم حيوان يعيش على الكرة الأرضية، إذ يصل وزنه أحياناً إلى 150 طناً في بعض أنواع الحيتان الزرقاء، التي يتسع شريانها (الأورطي) لأن يزحف فيه رجل بالغ! تنتمي الحيتان حسب التصنيف العلمي إلى شعبة الثدييات المائية، فهي حيوانات وليست أسماكاً كما يظن البعض، وإن كانت تتخذ شكل الأسماك فذلك حتى تستطيع أن تسبح في الماء، وهي تفعل ذلك قريباً من السطح كي يتسنى لها أن تتنفس، إذ ان لها رئتين وليس خياشيم كما في معظم مخلوقات البحر المائية الأخرى. ويعيش في بحار العالم ومحيطاته نحو مائة نوع من الحيتان، بعضها في طريقه إلى الانقراض نهائياً بسبب الصيد والتلوث، وبعضها الآخر مازال يكافح في سبيل البقاء، ويعمد في ذلك إلى الهرب بعيداً عن الإنسان في غياهب المحيطات الكبرى مثل الاطلنطي والهادي، ولكن الصيادين يتعقبون الحيتان في كل مكان طمعاً في لحومها ودهونها (وعنبرها) بالذات، فهذا المخلوق الوديع المسالم يذهب ضحية رائحته الزكية! صديق الإنسان وتنقسم الحيتان إلى قسمين ذوات الأسنان وعديمة الأسنان، وينتمى الدلفين (صديق الإنسان) إلى النوع الأول، حيث يضم فكه السفلي عدداً متغيراً من الأسنان المدببة يصل إلى 200 سن أحياناً، وهو من أكثر الحيوانات ذكاء وظرفاً على وجه الأرض، إذ يعمد إلى حمل الغرقى من البشر فوق ظهره حتى يصل بهم إلى بر الأمان، مما ينفي الصورة المرعبة عن الحيتان باعتبارها وحوشاً مخيفة تبتلع السفن والبشر، فهي تبدو كالوحوش لكنها في الواقع وديعة كالحملان. والطريف أن الحوت وليس الخفاش هو الأقرب إلى تقنية (الرادار) التي عرفها الإنسان، فالحيتان تطلق موجات صوتية بالغة القوة تحت الماء، تمكنها من التعرف على طريقها وتبين الحواجز التي تعترضها، كما أن الحيتان تستخدم هذه الموجات الصوتية في التفاهم فيما بينها، فهي بمثابة لغة من نوع ما للتخاطب والإشارة والتخدير والتزاوج أيضاً. الحوت الأزرق ومن أضخم أنواع الحيتان على الإطلاق، نوع من الحيتان عديمة الأسنان يعرف باسم (الحوت الأزرق) ويتميز هذا الحوت الأزرق بلون جلده الأزرق المائل الى الدكنة (أو اللون الرمادي) والمنقط بعدد من النقاط الأفتح قليلاً في اللون، وهو صاحب أضخم جثة لكائن حي عَمَرَ الأرض في القديم والحديث وأعلى نبرة صوت لكائن حي، ويصدر عن هذه النوعية من الحيتان أصوات عميقة ومدوية ذات ذبذبات منخفضة تنتشر إلى مسافات بعيدة في الوسط المائي مما يمكنها من الاتصال ببعضها بعضاً عبر مئات الأميال. يتراوح طول الحوت الأزرق البالغ بين 20 متراً، و33 متراً، أما وزنه فبين 90 طناً و180 طناً، ورأس هذا الحوت وحده ربع طول جسده، وجسمه الطويل يستدق في إتجاه الذنب وهذا الحوت العملاق يتميز بالهدوء الشديد، وبالحياء والخجل، وهو يسبح على سطح مياه البحار والمحيطات بسرعة تتراوح بين 20 كيلو متراساعة و50 كيلومتراساعة ويعيش في مجموعات صغيرة أو كبيرة ويتراوح عمر الفرد من أفراده بين 30 و80 سنة وأنثى الحوت الأزرق أكبر حجماً من الذكر، مما يعينها على حمل ورعاية صغارها. تبدأ الإناث من الحمل من سن 5 10 وتضع مولوداً واحداً كل 2 3 سنوات، بعد فترة حمل تطول من 10 إلى 12 شهراً. ومولود الحوت الأزرق يرضع من أمه أكثر من خمسين جالونا من اللبن في اليوم الواحد، ويزداد وزنه بمعدل عشرة أرطال في الساعة أي أكثر من 200 رطل في اليوم وذلك في أسابيعه الأولى وعند مولده يصل طول (طفل) الحوت الأزرق إلى سبعة أمتار.. ووزنه إلى طنين وبعد سنة من العمر يصل طوله إلى 18 متراً، وتواصل الأم إرضاع صغيرها ما بين 7 8 شهور وبحد أقصى لعام واحد ثم يفطم. الصيد الجائر ومن المؤسف أن شركات صيد الأسماك جارت على الحوت الأزرق طوال النصف الأول من القرن العشرين حتى كادت تفنيه، ويمثل صيده 90% من صناعة صيد الحيتان حتى وصل مجموع ما تم صيده في فصل واحد من فصول الصيد في عام 1931م أكثر من ثلاثين ألفاً من الحيتان الزرقاء فقط ونتيجة لذلك أخذت أعدادها في التناقص المستمر في مختلف البحار والمحيطات حتى أوشك هذا النوع العملاق على الانقراض.. وليس أدل على ذلك من أن الأعداد المتوقعة اليوم من هذا الحيوان العملاق لا تكاد تتعدى الأحد عشر ألفاً من أصل يزيد على المائتي ألف وذلك بفعل كل من الصيد الجائر والتلوث البيئي. ويعرف هذا النوع من الحيتان بأنه عديم الأسنان، وعوضاً عنها زوده الله تعالى بعدد من الألواح القرنية التي تتكون من مادة تعرف باسم الكيراتين، ويتراوح عددها بين الثلاثمائة والأربعمائة لوح تعرف باسم (البالينات) وتتدلى من جانبي الفك العلوي، ويخرج من كل واحدة من تلك الألواح شعيرات دقيقة في نهاياتها الداخلية باتجاه اللسان، وهذه الألواح يبلغ طول الواحد منها أكثر من المتر ويتناقص إلى حوالي نصف المتر في اتجاه مقدمة الفم، ويتسع فم الحوت الأزرق ليحتوي 200 طن من الماء في الرشفة الواحدة. ويتميز جسم الحوت بنحو 50 70 طية تمتد من بداية الفك السفلي إلى منتصف أسفل الجسم (السُرة) لتساعد على الانتفاخ عند أخذ هذا الكم الهائل من مياه البحار والمحيطات، وما بها من مختلف صور الحياة الهائمة (الطافية) والسابحة، وفي مقدمتها صغار القشريات الشبيهة بالجمبري والتي تعرف باسم (كريل) وعند إغلاق الحوت الأزرق فمه فإن الماء يطرد من خلال ألواح البالينات التي تمسك بما كان فيها من كائنات حية في جهة اللسان من أجل ابتلاعه، ويخرج الماء الصافي من جانبي الفم لأن فمه عريض جداً ومسطح على هيئة حرف (U) وبداخله حافة وحيدة عند مقدمة الفم، وبذلك يمكن للفرد البالغ من الحيتان الزرقاء أن يأكل ما بين 46 أطنان من أحياء البحر الطافية في اليوم الواحد والتي يبلغ عددها في المتوسط أربعين مليوناً من الكائنات الحية. رحلة الشتاء والصيف والحيتان الزرقاء تمضي فصلي الخريف والشتاء في كل من المناطق المعتدلة وشبه الاستوائية حيث تتكاثر، وتنتقل في كل من الربيع والصيف إلى المناطق الباردة والقطبية حيث الوفرة في الغذاء الذي تحتاجه ولا أحد يعرف كيف تتوجه الحيتان في حياة البحار والمحيطات لمثل هذه المسافات الطويلة، وربما تستخدم في ذلك المجال المغناطيسي للأرض، أو الموجات الصوتية التي تحدثها في رسم خرائط طبوغرافية لقاع المحيط وتحديد المواقع عليها بدقة بالغة. وللحوت الأزرق منخاران في قمة الرأس يستخدمهما للتنفس فوق سطح الماء، ويندفع منهما الماء بشدة إلى أعلى لحوالي العشرة أمتار أثناء الزفير على هيئة النافورة، ويمكن أن يسمع صوت ذلك لعدة أميال. ولبعض الحيتان منخار واحد فقط، والعضلات القوية للحوت الأزرق التي أعطته اسمه العلمي خاصة عضلات زعانفه الذيلية تعينه على المناورة بجثته الهائلة إلى أعلى أو إلى أسفل وكائن بهذا الحجم العملاق لو عاش على الأرض لانسحق هيكله العظمى تحت وزنه الكبير، ومن هنا كانت حكمة الله البالغة في جعل الحيتان كائنات بحرية حتى يحملها ماء البحار والمحيطات، ولو قدر لكائن بهذا الحجم العملاق أن يحيا على اليابسة ما كان ممكناً له أن يجد على اليابسة طعاماً يكفيه. وكل شيء في الحوت الأزرق عملاق، فقلبه يزن 45 كيلو جراماً ويضخ (6400) كيلو جرام من الدم إلى مختلف أجزاء الجسم. وربما كان الحوت الذي سخره الله تعالى لابتلاع سيدنا يونس (عليه السلام) من نوع الحوت الأزرق الذي كان يملأ بحار ومحيطات الأرض في العصور القديمة، فأصبح يونس هو (صاحب الحوت) وأصبح الحوت رمزاً للوداعة والسلام!

سمكه الببغاء











سمكة روعة في الجمال حيث يعيش هذا النوع من الأسماك بين الصخور البحرية المرجانية الاستوائية الموجودة قرب سطح الماء وقد اخذت اسمها من فمها المنقاري الصلب الذي تقطع به الكتل المرجانية لتتغذى عليها. وينام سمك الببغاء في أماكن سرية تنم عن الذكاء، حيث تفرز فقاعة مخاطية شفافة حول جسمها مثل كيس النوم. وتخرج الومادالمخاطية من غدد معينة داخل فمها. تستغرق فترة بناء كيس نوم هذه المسمكة حوالي نصف ساعة ومثل ذلك الوقت للتخلص منه في الصباح. يعتقد العلماء بأن أكياس النوم تساعد في منع الأسماك المعتدية الأخرى مثل سمك الانقليس من ان تشم رائحتها. ، وبهذه الطريقة تنام في امان.يحيط سمك الببّغاء جسمه بطبقة جيلاتينية (هيلامية) يفرزها خصوصاً في الليل. ولنطلع معاً على كيفية إفراز هذه المادة الجيلاتينية و استخداماتها من قبل هذا السمك. يقوم سمك الببغاء بإفراز هذه المادة في الليل ليحافظ على نفسه من التأثيرات الخارجية. فهذه المادّة تحافظ على السّمك من الظروف الخارجية، إضافة إلى أنّها تخفي جسمه عن نظر الأعداء للتّمويه. ويتمّ إفراز هذا الغلاف الجيلاتيني من قبل غدة خاصة تقع عند الحافة العليا للتجويف الغلصمي للسّمك، ومع كلّ عملية تنفس يفرز جزء من هذا الغلاف. وبعد فترة يحيط هذا الغلاف بجسم السّمكة، ومن أهم وظائف هذا الغلاف حماية السّمكة من خطر سمكة “المورن” التي تُعَدُّ من ألد أعدائها. فسمك المورن لها حاسة شم قوية جداً، وبواسطة هذه الحاسّة نستطيع العثور على فرائسها. ولكن هذا الغلاف الجيلاتيني يحول دون الإحساس برائحة سمكة الببغاء، إضافة إلى أن هذا الغلاف يخفيها عن نظر هذه السمكة العدوة، حتى إنّ سمكة المورن تصطدم بسمكة الببغاء أثناء مرورها من جانبها دون أن تشعر بوجودها. ولنفكر قليلاً في كيفية ابتكار سمكة الببغاء لهذا الغلاف الواقي ،فكيف اكتشفت هذه المادة الجيلاتينية التي تحول دون وصول رائحتها إلى سمك المورن، وبالتالي تستطيع أن تنعم بالهدوء طوال ساعات الليل؟من المستحيل أن تكون السمكة قد قدرت وأنتجت هذه المادة الجيلاتينية ثم غلفت بها نفسها، ثم إنّ هذه الآلية في الدفاع عن النفس لا يمكن أن تتكون بمرور الزمن، أي إنّ سمكة الببغاء (التي ترى في الصورة) لا تستطيع أن تخطط و تدبر وتنتج مثل هذه المادة بمحض إرادتها مثلما لا تستطيع سمكة الببغاء التي عاشت قبل 1000 سنة أو 10000 سنة أن تفعل ذلك.إنّ إحاطة جسم السمكة بطبقة جيلاتينية تُعَدُّ أسلوباً بارعاً في التمويه، والواضح أنّ مثل هذا الأسلوب لا يمكن أن يظهر إلا بفعل تخطيط و تصميم مدرك وواع. إنّ هذا التخطيط والتصميم الخارق له منفذ واحد، و هو الله الواحد الأحد خالق السموات و الأرض و ما بينهما.

الشعب المرجانيه




معظمنا لا يعلم أن الشعاب المرجانية من الكائنات الحية، ولا يؤمنون بأهميتها البيئية، والقليل فقط من الغواصين و الصيادين الأسماك يعلمون ويدركون الدور الكبير التي تقوم به الشعاب المرجانية في البيئة البحرية. ومن هذا المنطلق وددت ان اشاركم بهذه المعلومات عن هذه المخلوقات الرائعة (الشعاب المرجانية) في البحر الأحمر، متمنياً لكم قرآة ممتعة:تعتبر بيئات الشعاب المرجانية من اجمل واغنى البيئات الطبيعية على الكرة الأرضية، لما تحتويه من تنوع كبير في الكائنات الحية التي تستخدمها كغذاء أو كمأوى للراحة والتكاثر. وقد سُجل في البحر الأحمر مايقارب 266 نوعاً من الشعاب المرجانية، مما يمثل أكبر تنوع في شمال المحيط الهندي، وهذه ميزة وهبها الله لهذه البلاد كون الشعاب المرجانية من أهم البيئات الطبيعية التي يعتمد عليها في السياحة البيئة في العالم.ماهو المرجان وماهى الشعاب المرجانية:يعتبر المرجان هو الحيوان الأول المسئول عن تكوين الشعاب ولذلك تسمى الشعاب المرجانية. والمرجان عبارة عن مستعمرات لكائنات حيه تنمو وتلتصق بالقاع يضم كل منها المئات بل الآلاف من الحيوانات الصغيرة والدقيقة جدا التى تسمى بوليبات. حيث يشترك كل بوليب، مع نظائره فى تكوين مستعمرة واحدة يختلف شكلها وتكوينها الخارجى باختلاف نوع المرجان. ويتكون جسم البوليب من ثلاث مناطق، منطقة القاعدة وهى التى تثبت الحيوان للقاع أو إلى هيكل المستعمرة، ومنطقة الجذع التى تحتوى على التجويف المعدى للحيوان حيث تتم عمليات الهضم والتكاثر، ومنطقة التاج أو القرص وهى أعلى جزء من جسم الحيوان، حيث تحتوى على عدد من الزوائد أو الأذرع تحيط بفتحة الفم. والمستعمرات المرجانية التى تكون الشعاب فى حالة نمو مستمرة، لهذا فإن الشعاب تظل تنمو فى اتجاه رأسى وتكبر فى الحجم حتى تصل إلى قرب سطح الماء ثم تبدأ تنمو بعد ذلك فى الاتجاه الجانبى ليزداد عرضها، ويرتبط حجم الشعاب بمدة تواجدها فى المنطقة وكذا لوجود العوامل المساعدة أو المثبطة لنموها وتكاثرها. وقدر نمو المرجان بحوالي من 1 إلى 10 سنتيمتر بالسنة حسب نوع المرجان والظروف البيئية المحيطة به، مما يدل على بطء نمو هذا الكائن الحي العجيب. أنواع الشعاب المرجانية:تنمو الشعاب المرجانية لتتخذ أشكالا مختلفة طبقا لمحاذاتها للشاطىء أو شكلها العام. ويمكن تقسيم أنواع الشعاب المرجانية إلى أربعة أنواع هي:
الشعاب المرجانية الحافية: وهى تلك الشعاب التى تنمو ملاصقة للشاطىء وتحف به على طول خط الساحل ولهذا تسمى الشعاب الحافية،
الشعاب الحاجزيـة: وهى تنمو بعيدا عن الساحل ولكن فى خط مواز لخط الشاطىء، وتبعد المسافة أحيانا لتصل إلى عدة كيلومترات بين الشاطىء والشعاب،
الشعاب الحلقية: حيث تنمو الشعاب على شكل حلقة غير متصلة يكون وسطها فارغاً وعميقاً، وتشكل مرافىء طبيعية فى وسط البحار والمحيطات،
الجزر المرجانية: وهى الشكل السائد لجزر كثيرة متناثرة فى وسط وجنوب وشمال البحر الأحمر، وهى شعاب تنمو وتكبر فى الحجم، إلى أن تصل إلى قرب سطح الماء ثم تنمو فى الاتجاه الجانبى وبذلك تتكون الجزر ولكن يظل سطحها تحت الماء.
كيف يمكن المشاركة فى حماية البيئة البحرية والحفاظ على ثرواتها:البيئة البحرية مثل أى بيئة لابد لنا من الحفاظ عليها لأنها تحتوى على ثروات كثيرة يمكن الاستفادة منها فى حل مشاكلنا الإقتصادية والغذائية، وهذه الثروات هى إرثنا للأجيال القادمة. ويعد كل فرد منا مسئول عن الحفاظ على هذه الثروات ويمكنه المشاركة فى حمايتها بطريقة أو بأخرى، فالمسئول ومن واقع مسئوليته وخبرته بما يحدث يمكنه إصدار القوانين أو اللوائح التى تكفل الحفاظ على ثروات الدولة، والكوادر المختلفة فى الجهات المنوط بها تنفيذ هذه القوانين أو اللوائح يمكنها مباشرة الإشراف على تنفيذها بدقة ودون استثناءات حتى يمتثل كل من تحدثه نفسه للإضرار بالبيئة وثرواتها ومخالفة القوانين التى تحميها. والأفراد من عامة الشعب يمكنهم فهم القوانين المعنية بالبيئة ومحاولة تطبيقها والوعى إلى أنها قد سنت لحماية البيئة والتى من شأنها الحفاظ على الثروات الطبيعية التى تمثل مصدر الرزق أو الاستمتاع لهم. كذلك الوعى الكامل إلى كل مايؤثر على البيئة ويتسبب فى الإضرار بها وتفادى استنزاف الثروات الطبيعية من خلال الدراسة الواعية والمستفيضة، وكذلك التخطيط الواعى والدقيق للاستخدام الأمثل للثروات، والذى سيمكننا من الحفاظ على البيئة وثرواتها للأجيال القادمة.

الاخطبوط
















ذهب كتاب القرن التاسع عشر الى مقارنة الأخطبوط بمصاصي الدماء والشياطين، وذلك بسبب اعضاء الامتصاص لديه وقرونه الصغيرة البارزة. وكان الاغريق القدماء يتخوفون من ان يكون الأخطبوط قادرا على الصعود الى اليابسة، لكي يغزو مخازن السمك او يسرق الزيتون والتين، بينما اعتقد اليابانيون ان الأخطبوط يملك جسما رشيقا ولزجا يمكنه من تسلق الاشجار والجدران. يعود تاريخ الأخطبوط المعاصر الى ما قبل 165 مليون سنة، اي الى العصر الجوراسي. وفي ذلك الوقت كان طول الأخطبوطات لا يتجاوز 8 سنتمترات وكانت تعيش في بحر ثيتيس الذي يعتبر البحر المتوسط والبحر الاسود من بقاياه. ومع ان الاخطبوطات لم تتغير كثيرا منذ ذلك الحين، الا ان حجمها تزايد بشكل كبير. وأكبرها على الاطلاق هو اخطبوط الباسيفيك الكبير، الذي يصل طوله عادة الى ثلاثة امتاز ويزن 30 كيلوغراما. وفي عام 1957، قذف البحر اخطبوطا عملاقاً بطول 6,9 مترات وبوزن 272 كيلوغراما على شاطئ كولومبيا البريطانية. يعتبر الأخطبوط مخلوقا انعزاليا منذ ولادته، الامر الذي يفرض عليه ابتداع حلول للمشكلات اليومية التي تصادفه بدون وجود نموذج يقلده او قدوة يحتذي بها. وهذا الامر معروف باسم «التفكير المفاهيمي» وهو غير موجود لدى اي حيوان لافقاري اخر. وقد لاحظ العلماء في التجارب التي اجروها على الاخطبوط انه يستطيع ان يميز بين الصور المنعكسة في المرآة والصور الحقيقية. وبالتالي فإنه لا يتصرف بردة فعل لدى مشاهدته صورته في المرآة بخلاف ردة فعله الفورية والعنيفة لمشاهدته اخطبوطا آخر يقترب منه. يمتلك الاخطبوط وسيلة غريبة في صيد فريسته، مثل اسماك القرش الصغيرة، فهو يستخدم «اسلوب المظلي» في القفز فوق الضحية والهبوط عليها واحاطتها بأذرعه الثماني والامساك بها بقوة بأكواب الامتصاص التي يزيد عددها على 2000 كوب. وبالنسبة للفرائس الاصغر حجما وذات الاصداف الصلبة، تملك الاخطبوطات ثلاثة اساليب مختلفة. فهي تقوم اما بتمزيقها او بفتحها باستخدام منقارها او حفر صدفتها باستخدام افرازاتها اللعابية التي تطري الصدفة بدرجة تكفي لحفر فتحة صغيرة ثم تقوم بعد ذلك بحقن مادة سامة في الفتحة لشل الفريسة ولتذويب النسيج الضام بدرجة بدرجة كافية لتمزيقه.

قنديل البحر







تسبب بلسعاتها آلاما مبرحة وحروقاً ملتهبةقناديل البحر من الحيوانات البحرية الواسعة الانتشار حيث توجد فى جميع بحار العالم وتطفو سابحة فى المياه الضحلة ، وقد تقذف بها الأمواج على رمال الشواطئ ، وسميت بقناديل البحر لاستدارتها ولونها المائل إلى الأبيض الشاحب أو المزرق شبه الشفاف ومن الحقائق التى يجب على السباحين معرفتها عن هذه الكائنات الهلامية هى أنها ليست صديقة .يتكون الجسم فى معظمه من الماء ( أكثر من 98% من وزنه ) لذلك تتحلل بسرعة ولا تترك على الشاطئ سوى آثار بسيطة لمكوناتها العضوية سرعان ما تختفى خلال بضعة أيام .أجسامها شبه شفافة ذات ألوان زرق أو بنفسجية أو أرجوانية أو صفر أو بنية أو بيض شاحبة ويمكن من الخارج رؤية أعضائها الداخلية وقنواتها الشعاعية بسهولة .تحتوى الهلالميات اللاسعة على خلايا شديدة التخصص والتعقيد التركيبى لها وظائف دفاعية وغذائية تعرف بالأكياس الخيطية أو مولدات الخيط وتسبب بلسعاتها آلاما مبرحة وحروقاً ملتهبة .يأخذ جسم قنديل البحر الشكل القرصى ويشبه المظلة أو الناقوص فى مظهره العام حيث يتحدب السطح العلوى (اللافمى) ويبدو مقعراً من الناحية البطنية (السطح الفمى ) وتزين الحواف بلوامس مجوف بها العديد من الخلايا اللاسعة المتراصة بعضها بجوار البعض كما توجد على الحواف ثمانية لوامس تحتوى على أعضاء حسية تعرف بالأكياس اللمسية وظيفتها حفظ التوازن تجعل الحيوان دائماً فى وضع ثابت بحيث يكون فمه لأسفل وظهر مظلته لأعلى .يبلغ عدد الأنواع البحرية التابعة لفئة الحيوانات البحرية اللاسعة أكثر من 10000 نوع وتضم شقائق النعمان والمراجين الحجرية وتشترك معهم فى أن الجسم يتكون من طبقتين هما البشرة الخارجية والبشرة الداخلية ويفصل بينهما طبقة من الهلام المتوسط .تتفاوت أحجام قناديل البحر فهناك الصغيرة التى لا يتعدى حجمها حجم حبة البازلاء ومنها المتوسطة التى يتراوح قطر مظلتها من سبعة سنتيمترات إلى 40 سم مثل الأوريليا أوريتا كما توجد الأنواع العملاقة التى يصل قطر مظلتها إلى أكثر من مترين وطول لوامسها إلى أكثر من 30 مترا ووزنها إلى حوالى الطن كما فى النوع سيانيا الذى يعيش بالمناطق الباردة بشمال المحيط الأطلسى أو قد يصل طول لوامسها او مجساتها إلى حوالى 9 أمتار رغم صغر قطرها كما بالبارجة البرتغالية .يوجد الفم على السطح الفمى للمظلة ويتدلى بارزاً على ما يشبه المقبض ويحتوى على لوامس أو أزرع فمية مزودة بخلايا حسية ومولدات الخيط التى تساعده فى الحصول على الغذاء .تملك قناديل البحر خلايا متخصصة ذات جسم بيضاوى يبرز طرفها البعيد على سطح الجسم حيث تخرج منه شعيرة حسية تسمى شعيرة اللامس أو الزناد ويوجد بداخل الخلية كيس يعرف بالكيس الخيطى له قاعد قوية مثلثة الشكل تقريباً مزودة بالشويكات والأسلات متصلة بجدار الخلية بألياف عضلية تساعد عند انقباضها فى عملية انطلاق الخيط .تساعد الخلايا اللاسعة الحيوان فى الدفاع عن نفسه أو اصطياد الفرائس أو الالتصاق بالمرتكز وهذه الخلايا هى التى تسبب الألم والحروق لجلد الإنسان عندما تقترب منه وذلك لأن الأكياس الخيطية تحتوى إما على مواد شديدة القلوية شرهة جداً للماء تساعد على اندفاع الخيط بدخول الماء إليه عند الإثارة أو على سوائل بروتينية سامة ينغمس فيها أطراف تلك الخيوط التى تنطلق ناقلة تأثير تلك المواد السامة إلى جسم الإنسان أو الحيوان مسببة له الحروق والالتهابات المؤلمة التى تؤدى أحياناً إلى الوفاة .يوجد على الأقل 15 نوع من قناديل البحر التى تعيش فى البحر الأحمر ويتراوح قطرها من سنتيمترين اثنين (باليفيرا أنتيكوا) إلى حوالى 40 سم (أوريليا أوريتا) , وهى من الانواع غير الخطرة وإن كانت تسبب بلاسعاتها آلاماً وإلتهابات جلدية عند لمسها خاصة خلال فصلى الربيع والصيف اللذين يمثلان فصلين التزاوج لهذه الأنواع ، وتنقسم حسب طبيعة معيشتها إلى مجموعتين : الأولى تضم الأنواع السابحة مثل أوريليا أوريتا وأوريليا مالديفينسس ، والثانية تضم الأنواع القاعية مثل كاسيوبيا أندروميدا.تختلف قناديل البحر فى درجات لسعاتها للإنسان ويرجع ذلك إلى عدد الخلايا اللاسعة التى تخرق جلده ، وبالتالى إلى المواد السامة التى يحقن بها وأياً كان الوضع فإنه لابد أن يؤخذ فى الاعتبار أطوال لوامس وأذرع هذه القناديل التى قد تصل فى الأنواع العملاقة إلى أكثر من 30 مترا وتحتفظ بقايا هذه القناديل وإن كانت ميتة بقدرتها على اختراق جلد الإنسان وحقنه بمحتويتها السامة وتظهر أعراض اللسعات على شكل إحمرار فى الجلد وقد يحترق ويتورم وقد تحدث فيه بعض التشوهات التى تبقى بعد الشفاء .

فرس البحر




سمي بفرس البحر لأن رأسه يشبه الفرس البريفهو من اجمل الكائنات البحرية شكله جذاب والوانه زاهية...ويوجد حوالي 35 نوعا من فرس البحرمنتشرة بمحيطات وبحار العالم، تنطوي كلها تحت جنس واحد هو *هيبوكامبس *وهي كلمة إغريقية الأصل تعني الحصان الملتوي أو المحني،وتتفاوت أطوال أنواع فرس البحر اليافعة... فهناك الأنواع القصيرة التي لا يتعدى طولها 15 مللميتر...والأنواع الطويلة نسبيا حيث يصل الى نحو 40 سم ...وتتلون بعدة ألوان جميلة براقة،منها البرتقالي والبني والأصفروالأحمر والأسود والأخضر الزيتوني ..غير أنهاتميل إلى اللون الباهت أو الشاحب مع تقدم العمر نتيجة لتغير الظروف البيئيةالمحيطة...يتميزفرس البحر بكونه أحادي الزوجة حيث يرتبط ذكر واحد بأنثى واحدة. والمألوف أن الذكر يعطي الأمشاج الذكرية (الحيوانات المنوية) ...بينما تعطي الأنثى الأمشاج الأنثوية (البويضات)، ويتم الإخصاب ...و تقوم الأنثى بوضع البيض والقيام على رعايته حتى الفقس أوبحمله حتى تحين عملية انطلاق اليرقات أو الوضع،.....غير أن ما يحدث هو عكس الواقع والمألوف،حيث يتكفل الذكر بعملية الحمل بكل مراحلها...يحمل البيض ويقوم برعايته حتى تتم عملية الفقسثم الولادة ورعاية الصغار، وبذلك تعفى الأنثى كلية منوظيفتها الأساسيةوتكتفي بمهمة جلب الغذاء للصغار...فسبحان الخالق البديع المصور